البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
هل تنجح مساعي التوافق في حلبا؟
2019-10-17

أقفل عند منتصف ليل الأربعاء ـ الخميس، باب قبول طلبات الترشح للانتخابات البلدية الفرعية في محافظة عكار .

بلدية حلبا هي واحدة من البلديات المنحلّة التي ستنتخب مجلسا بلديا جديدا مؤلفا من 18 عضوا في 27 من الشهر الحالي. حتى اللحظة ورغم اقفال باب الترشيحات لاتزال الصورة غير واضحة. الاكيد أن رئيس البلدية السابق سعيد الحلبي مرشح على الانتخابات البلدية بلائحة مكتملة وفي مقابله 5 الى 6 أفراد يحاولون تشكيل لائحة لكن مهمتهم تبدو صعبة.

بحسب المرشح المستقبل محمود حمود فإن الهدف من الترشح هو التأكيد أنّ حلبا ليست ملكا لعائلة او شخص. وفي حديث لموقع "بلديات مونيتر" قال حمود:"حاولنا تأليف لائحة مكتملة لكن ضغوط سياسية من احزاب سياسية كالتيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل أدّت الى سلسلة انسحابات وانخفض العدد من 27 مرشحا الى أقل من عشرة مرشحين."

ويؤكد حمود أنه يتعرّض لضغوطات للانسحاب لكنه مستمرّ لأن اللائحة المقابلة لم تحترم العائلة، عائلة حمود وهي ثاني أكبر عائلة في حلبا، ورفضوا أن نتمثل في اللائحة.

في البلدة تأخذ المعركة البلدية طابعا عائليا بالاضافة الى التأثيرات السياسية لبعض الاحزاب والتيارات فحلبا هي مركز محافظة عكار وتتمركز فيها كل مؤسسات الدولة الرسمية وإداراته. وقد أثرّ الخلاف بين اعضاء المجلس البلدي على سير العمل في البلدة.

لهذا السبب ورغم اقفال باب الترشيحات على 24 مرشحا فإن محاولات التوافق مستمرة من اجل التوصل الى مجلس بلدي متجانس قادر على العمل والانجاز خلافا للمجلس السابق. وفي هذا الاطار يقول بسام منصور العضو البلدي السابق لـ"بلديات مونيتر" إنّ محاولات التوافق مستمرة لكنها بحاجة الى وقت وربما تظهر نتيجتها في العشرين من الشهر الحالي وهناك اكثر من سيناريو منها أن ينضم الافراد المرشحون الى لائحة سعيد الحلبي او الانسحاب."

7352 ناخب  على موعد لانتخاب مجلس بلدي جديد يعوّضهم عن غياب البلدية في السنة الاخيرة بعد قرار حلّها إثر استقالة عشرة أعضاء بسبب الخلافات. يقول الناشط في البلدة محمد حمود لـ"بلديات مونيتر" إن المشاركة في الانتخابات قد لا تتعدى الـ20 بالمئة بسبب غياب الثقة بالمرشحين بعد كل هذه السنوات خصوصا وانّ عائلة واحدة هي التي تتداول رئاسة البلدية من عام 1998 وهي عائلة الحلبي."

وقد حاولنا الاتصال بالمرشح لرئاسة البلدية سعيد الحلبي لكنه قال إنه ليس معنيا بالانتخابات ولا يعرف سبب اتصالنا به!