البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
بلديتا رب ثلاتين وبني حيّان يشرحا لـ"بلديات مونيتور" مشاريعهما الزراعية
2020-05-31

لا بديل عن الزراعة، هي الجملة التي يؤكدها لبنانيون بعدما ضاق بهم الوضع الاقتصادي، وخسروا قيمة رواتبهم.

في الجنوب دعت بلديات عدّة للزراعة، ودعّمت دعوتها بمشاريع تساعد المزارع، من بين هذه البديات بلدية بنت جبيل، رب ثلاثين، الطيبة، بني حيان.

رئيس بلدية بني حيان يحيى جابر يوضح لبلديات "مونيتور"، أنّ فلاحة الأرض في بداية دعوتهم للعودة إلى الزراعة، كانت شبه مجانية وبسعر رمزي. يضاف إليها الحبوب التي وزعتها البلدية للزراعة (القمح، العدس، الحمص، الفول...).

ومن المشاريع التي طبّقت في البلدية، مشروع حاكورة المنزل، وهو على مستوى اتحاد بلديات جبل عامل، حيث تمّ توزيع 100 شتلة لكل بيت لزرعتها، فيما يتمّ حالياً دراسة موضوع الزراعات الشتوية ودعمها.

هل بدأ الأهالي يأكلون مما يزرعون؟ يؤكد رئيس البلدية يحيى جابر على هذا الأمر، مشيراً إلى أنّ المزراعين استفادوا من موسم الفول والبازيلا وغيره، وفي الأيام المقبلة سيبدأ حصاد القمح والعدس والحمص. أما بالنسبة للخضار فقد بدأ موسم الكوسى والخيار والبندورة.

ومن المشاريع التي نفذت مع  الاتحاد بحسب جابر، موضوع الدجاج البيّاض، أما الهدف من هذه المشاريع جميعها فهو تأمين الأمن الغذائي و"المونة المنزلية".

"الزراعة باتت ضرورية في ظلّ الوضع الاقتصادي السيء"، يقول رئيس بلدية "رب ثلاثين" الحاج علي بركات لـ"بلديات مونيتور"، موضحاً أنّ بلديتهم هي من البلديات الصغرى وقد حصلت على مساعدة اتحاد البلديات في هذا المشروع.

منذ تاريخ الدعوة لبدء الزراعة وحتى اليوم، وزعت البلدية على 600 شخص شتل حاكورة المنزل، إضافة إلى بعض الأشجار.

"الحركة الزراعية عادت إلى البلدة"، يقول الحاج بركات لموقعنا، فهذا المشهد وفق كلامه لم يره طيلة الأعوام الـ16 الماضية، موضحاً أنّ بعض المزارعين قاموا بشراء الدجاج بهدف تربيته.

مزروعات عدّة بدأت بلدية رب تلاتين تجني حصادها، منها: البندورة، الكوسى، الخس، القرنبيط، الملفوف.

إلى ذلك فإنّ تطوير القطاع الزراعي في هذه البلدة الصغيرة بحاجة لدعم، هذا ما يؤكد عليه رئيس البلدية مطالباً وزارة الزراعة بتأمين الأسمدة للمزارعين، وبإرسال مهندسين زراعيين.

العودة إلى الزراعة لم تعد هاجس البلديات فقط، فوزارة الزراعة باتت تولي أهمية لهذا الأمر معلنة أنّها ستبدأ بمسح الاراضي في ​لبنان​، وأنّها بصدد تقديم مشروع قانون لفرض ضريبة بقيمة 1000 ليرة عن كل متر غير مزروع في لبنان وذلك لتشجيع الزراعة.

إلى ذلك كانت الحكومة اللبنانية قد أجازت مؤخراً زراعة القنب للاستخدام الطبي، معللة ذلك بالأرباح التي سيدرّها على خزينة الدولة.