البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
عداد كورونا يواصل ارتفاعه في مجدل عنجر.. حالة طوارئ والأسبوع المقبل صعب جداً
2020-05-26

 

 

"العيد لا يشبه العيد في مجدل عنجر"، بهذه العبارة يبدأ رئيس بلدية مجدل عنجر البقاعية سعيد ياسين حديثه لـ"بلديات مونيتور"، موضحاً أنّ "كل المحال في البلدة مغلقة، وك جميع المطاعم والملاهي. باستثناء الديليفيري. فالجميع يلتزم في بيوته".

 

مجدل عنجر التي أعلنت حالة الطوارئ في 23 أيار، بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا بشكل مفاجئ، وعُزلت إثر ذلك بقرار رسمي وإشراف عسكري، تدفع اليوم ثمن استهتار أحد عناصر المحكمة العسكرية الذي لم يلتزم الحجر بعد إصابته بالوباء. وفق ما يقول لنا رئيس البلدية سعيد ياسين، موضحاً أنّ عدد المصابين بالفيروس قد وصل يوم الأحد إلى 41 إصابة.

 

غير أنّ الجانب الإيجابي بحسب ياسين، هو عدم وجود إصابات خطرة في البلدة، إذ نقل فقط 5 مصابين إلى المستشفى وحالتهم الصحية مستقرة، يضاف إلى ذلك بعض الحالات التي دخلت مرحلة الشفاء من الفيروس.

 

أما عن الالتزام بحالة الطوارئ في مجدل عنجر خاصّة مع قدوم عيد الفطر، فنسبته بحسب ياسين 99 %، لاسيما وأنّ البلدة تضم أكثر من 50 ألف نسمة، وتمّ التشديد على التزام الجميع بمنازلهم وعدم الخروج والاختلاط.

 

اقتصادياً، بلدة مجدل عنجر في وضع سيء جداً، وأهلها جميعهم قد تضرروا في هذه الأزمة وإن بنسب متفاومة، أما البلدية فقد تراكمت عليها الديون ولا قدرة لها على دفع رواتب موظفيها حتى.

 

أين دور وزارة الداخلية والبلديات في هذه الأزمة؟

 يجيب ياسين "الوزارة لا تستطيع أن تعطي بلدية دون الأخرى. ونحن نتمنى منها أن تدفع مستحقات البلدياا، علّنا نستطيع مساعدة الناس ولو بنسبة بسيطة"، موضحاً أنّ "البلدة ينقصها الكثير من بنى تحتية وإصلاح الكهرباء والمياه والصرف الصحي إضافة إلى مشكلة النفايات".

 

وفيما يتوقع ياسين أسبوعاً صعباً في مجدل عنجر، يشير في المقابل إلى أنّ الأزمة ستبدأ بالانتهاء بعد هذا الأسبوع، حيث ستحصد البلدة نتائج إعلان حالة الطوارئ والالتزام بالحجر.