البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
عضو بلدية طرابلس سميح حلواني حول المساعدات غذائية: البلدية لديها الأموال لكن هذا ما تتخوف منه!
2020-04-12

في ظل الإعلان عن تمديد التعبئة العامة في لبنان، قررت بلدية طرابلس توزيع استمارات للمساعدات المالية، ذلك بالتعاون مع الجمعيات الكشفية. ومن المقرر أن تبلغ قمية هذه المساعدات 3 مليار ليرة، على أن منها 40 ألف عائلة طرابلسية.

في وهذا الصدد قال عضو بلدية طرابلس سميح حلواني في مقابلة خاصة مع "بلديات مونيتور" أن "بلدية طرابلس قدمت مساعدات بقيمة 3 مليار ليرة لبنانية مقسمة على قسائم شرائية بقيمة 75 ألف ليرة، أي أن هناك 40 ألف عائلة ستسفيد من هذه المساعدات".

وأضاف حلواني :" بدأنا التوزيع وفق أولوية معينة، وهي المناطق الشعبية مثل تبابة وباب الرمل وجبل محسن والملولة، وذلك من خلال جرد المنازل والدخول إليها لإعطاء القسيمة الشرائية، ويمكن للمستفيدين الشراء من المؤسسات المسجلة في البلدية، وهذا التوزيع يتم بالتعاون مع جميع الجمعيات الكشفية في المدينة".
وتابع حلواني أنه :" في المناطق الأخرى من طرابلس كأبي سمرا والبوليفار هناك حالات إجتماعية متنوعة، لذا سنقوم بإختيار المنازل التي نعلم بحاجتها لهذه المساعدة".

كما ِأشار حلواني الى أن "مصدر هذه الأموال هو الصندوق البلدي، اذ أنه يوجد أموال لدى البلدية إلا أنها تخاف من الصرف من منطلق أننا لا نعلم إن كنا سنحصل على مستحقاتنا من الدولة أم لا، خصوصاً ان هناك مصاريف أخرى يجب أن تقوم البلدية بتسديدها". 

ويلفت حلواني الى أن "البلدية تعمل على عدم تجمع المواطنين أمام المؤسسات الغذائية من خلال الطلب منهم الإنتظار لأيام قليلة قبل الذهاب الى هذه المؤسسات، كما أن البلدية تعاقدت مع 45 مؤسسة تجارية لتلافي هذه التجمعات".

وعن آلية هذا التعاقد، يقول حلواني:"نشرنا إعلان يُشير الى أن أي محل مسجل لدى الدولة ومستوفي الشروط القانونية من دفع ضرائب وغيرها يمكن له التسجيل في البلدية، وتعاقدنا مع جميع هذه المحال التي تقدمت بطلب".

ويُضيف أن :"البلدية ستقوم بمراجعة جميع الأسعار، ولم نستطع شراء الحصص بكميات كبيرة على الرغم من أن ذلك سيوفر  لنا المزيد من الأموال لأنه لا يوجد أحد من التجار يمكن له تأمين هذه الكميات والإنتظار لثلاثة أشهر ليحصل على ثمنها، كما أن تنوع المحال المتعاقدة مع البلدية من شأنه أن يخلق دورة إقتصادية في المدينة".

يؤكد حلواني أن "البلدية أنشأت غرفة لإدارة أزمة فيروس كورونا في حديقة الملك فهد حيث تحتوي على مركز اتصالات للتواصل مع جميع المستشفيات، كما تقوم بتجهيز فندق "كوليتي إن" لكي يكون مركز للحجر الصحي، فضلاً عن المستشفى الحكومي، كما أن وزارة الصحة أعلنت عن استعدادها لتجهيز المستشفى الإسلامي في طرابلس".

ويختم حلواني أن البلدية قد تلجأ الى جولة أخرى من توزيع المساعدات خصوصاً أننا اقتربنا من شهر رمضان والناس تحتاج للمزيد من المساعدات.

ومن جهته، يُشبر عضو في الكشاف المسلم  فاضل معاليقي، الذي يُشارك في عمليات التوزيع الى أنه "دون شك أن أي عمل بهذه الضخامة يتخلله تعاون 14 جمعية كشفية سيتخلله بعض الثغرات البسيطة، ولكن سرعان ما يتم معالجتها".

ويُضيف أن:"العداد المطلوب كان بحدود الـ 350 شخص متطوع إلا أن الجمعيات الكشفية تمكنت من جمع حوالي 450 عنصر".

كما يلفت الى أن" المدينة فيها الكثير من الحالات الإجتماعية التي تحتاج الى مساعدات، لذا فإن هذه المساعدة وعلى رغم محدوديتها فهي تساعد هذه الحالات الإجتماعية".

ويختم أن المجتمع الطرابلسي تلقف هذه المبادرة بشكل إيجابي على الرغم من بعض الأصوات التي طالبت بأن تُمنح هذه المساعدات منذ وقت سابق".