البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
بلدية طرابلس: الى الفراغ بإنتظار التوافق او الاستقالة
2019-07-26

الاجتماعات اليومية المكثّفة والاتفاق على فتح صفحة جديدة بعد جلسات معاتبة ومصارحة، كلها لم تنجح بالتوصل الى توافق على انتخاب رئيس ونائب رئيس لبلدية طرابلس.

فجلسة الانتخاب التي عيّنها محافظ الشمال رمزي نهرا يوم الخميس في 25 تموز، تأجلت الى مدة لا تقلّ عن الشهر بعدما تعذّر التوصل الى اتفاق بين فريقي الخلاف في البلدية.

يقول عضو المجلس البلدي شادي نشابة لموقع "بلديات مونيتر" إنه لم يحصل اتفاق على "من يأخذ شو" بمعنى من يحصل على رئاسة البلدية ومن يحصل على النائب ففضّل أعضاء المجلس البلدية عدم عقد جلسة. وعن تأثيرات سياسية من تيار المستقبل أو النائب نجيب ميقاتي على الاعضاء وعملية الانتخاب قال نشابه إنّ الاطراف السياسية تفضّل الـتأجيل كي لا تحصل معركة كسر عضم ويدعمون اعطاء فرصة للتوافق بين الجميع. ويضيف عضو المجلس البلدي:" كان هناك سيناريو انتخاب رئيس ونائبه دون توافق لكن تحصل بعدها عرقلات ونعود الى ما كان عليه الوضع سابقا ففضّل الجميع إعطاء فرصة أخيرة للتوافق قد تصل الى الشهر من أجل خلط الاوراق."

هذه النتيجة، اعتبرها الناشط في مدينة طرابلس مصباح الساكت أنها ظالمة بحق المدينة. وقال قي حديث لموقع "بلديات مونيتر": إن البلدية معطّلة منذ ثلاث سنوات وهذا التأخير في انتخاب رئيس جديد لم يعد مقبولا وسببه تمسك الفريق الاصلاحي المؤلف من 11 عضوا بطرحه فيما الفريق الاخر مشتت ويطرح كل يوم اسم جديد." ويضيف الساكت :" سنطالب أعضاء البلدية بالاستقالة بما أن الانتخابات للبلديات المنحلّة حُددّت في شهر ايلول من السنة الحالية اي بعد فترة قصيرة، ولتحصل الانتخابات ويتحمّل الفريق المنتخب مسؤولياته أمام أهل المدينة."

وبانتظار التوافق او الاستقالة، فهناك مأزق قانوني للوضع الحالي في البلدية، فالبلدية ليست منحلّة كي تصبح في عهدة محافظ الشمال، وليس هناك نص قانوني عمّا يحصل في حال استقالة رئيس بلدية وعدم انتخاب رئيس خلفا له واستمرار المجلس البلدي في عمله. وهذه الحالة هي الاولى من نوعها لذلك يتطلب الحلّ تدخل من هيئة التشريع والاستشارات التي ستقول كلمتها عن الجهة او الشخص المخوّل تسيير الامور الاساسية كصرف المعاشات والتي عادة تحتاج الى توقيع رئيس البلدية.