البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
عندما تحكم السياسة عمل البلديات: الشحيم نموذجاً
2019-06-07

الى العلن خرجت تفاصيل الاشكال الذي تعيشه بلدية شحيم منذ سنة وذلك بعد تغريدة لرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الذي هاجم تيار المستقبل ومحافظ جبل لبنان علىى خلفية التداول في رئاسة بلدية شحيم.

وبعيدا عن الاشكال السياسي الذي تحوّل الى تراشق بين المستقبل والاشتراكي على التويتر فإن البلدية أمام استحقاق طرح الثقة من الرئيس الحالي السفير زيدان الصغير يوم الاثنين المقبل في العاشر من الشهر الحالي.

السفير زيدان وفي حديث ل "بلديات مونيتر" قال إن الخلاف بينه وبين أحمد فواز، نائب الرئيس الحالي والمرشح لرئاسة البلدية لثلاث سنوات، أدّى الى شلل تام في عمل البلدية فلم تنجر خلال السنة الماضية أي مشروع ولا حتى الميزانية وقطع الحساب. وعن الاتفاق بينه وبين فواز على التداول في رئاسة البلدية، قال الرئيس الحالي :"الاتفاق حصل فعلا لكن بعد مرور سنتين على رئاستي طالب فواز باستقالتي وأنا رفضت لأن التداول يحصل بعد 3 سنوات وليس سنتين." وأضاف: "هم يريدون طرح الثقة بي وانا لا أرضخ لأي تهديد وفي حال حصلوا على عشرة اصوات من أصل 18 وهو العدد المطلوب لإقالتي فأنا مستعد لذلك امّا اذا فشلوا وربحت في التصويت فإني باق في منصبي ولن أستقيل." وقال الصغير لبلديات مونتير إنّها المرة الاولى التي يتم طرح  الثقة برئيس بلدية في بلدة الشحيم وهذا الامر أثار استياء أهالي البلدة. أمّا عن علاقاته السياسية فأكد الصغير أنّه على مسافة واحدة من الجميع أي من تيار المستقبل والجماعة الاسلامية والحزب التقدمي الاشتراكي وهي الاحزاب التي لها وجود في البلدة وأضاف: "هذا الامر يزعج الاشتراكي الذي يريد أن أكون أقرب له من بقية الاحزاب".

أما أحمد فواز فله رواية مغايرة تماما، هو يقول إنّ الاتفاق جاء بعد فوز لائحته بعشرة أعضاء من أصل 18 ولضمان عمل بلدي دون خلافات تعيقه، وينصّ الاتفاق على أن تكون الرئاسة للصغير سنتين وله أربعة سنوات لكن الصغير أخلّ بالاتفاق. وعن سبب الخلاف الاشتراكي-المستقبل الكبير حول هذا الموضوع قال فواز لبلديات مونيتر:" لا علاقة لتيار المستقبل بالموضوع انمّا هناك خلاف شخصي بيني وبين عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار منذ العام 2015 وهو الامر الذي دفع المستقبل الى اتخاذ موقف ضدي وهم مارسوا ضغوطات على الرئيس الحالي كي لا يقدم استقالته."

ويضيف فواز:"الرئيس الحالي صرف 6 مليار ليرة لبنانية دون ان نلحظ مشاريع وقدّمنا إخبارا للنيابة العامة دون ان نصل الى نتيجة لأن هناك من يحميه."

وبالعودة الى الاتفاق الذي أبرم في الثاني من حزيران عام 2016 كما نشرته الوكالة الوطنية ويمكن قراءة التفاصيل على الرابط،

http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/227500/nna-leb.gov.lb  

والاتفاق ينص بحسب تصريح "السفير الصغير" أمام مخاتير شحيم وقوى وفاعليات البلدة وممثلين عن المجتمع المدني، ان يتولى رئاسة البلدية 3 سنوات ثم نائبه أحمد فواز الرئاسة لثلاث سنوات.