البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
البلديات ووزارة الصحة بمواجهة كورونا.. تعاون أم تضارب؟
2020-05-22

منذ بداية ظهور فيروس كورونا في 21 شباط 2020، بدأ الحديث عن دور البلديات في مساعدة وزارة الصحة لمكافحة الفيروس التاجي.

 

فالبلديات تلعب دور أساسي قد تعجز عن القيام به السلطات الأخرى خصوصاً أنها تتميز بالتواصل المباشر مع المواطنين، مما يسمح لها أن تكون صلة وصل بين المواطنين من جهة والحكومة ووزارة الصحة من جهة أخرى من أجل تفعيل التعاون والتنسيق بين الطرفين.

 

وفي هذا الصدد، يُقسم مستشار وزير الصحة رياض فضل الله في مقابلة خاصة مع "بلديات مونيتورالتعاون بين بين وزارة الصحة والبلديات الى قسمين، مباشرة يستفيد منها جميع المواطنين من خلال حملات التوعية، الإرشاد والتنبيهات، وغير مباشرة من خلال الإبلاغ عن الحلات المشتبه بإصابتها والحالات التي تخالط معها".

 

ويُضيف فضل الله "يتم التواصل مع أطباء القضاء، حيث يتبع مجموعة من البلديات لكل طبيب ينسق معهم ومع القائمقام".

 

كما يُشير فضل الله الى "الشق الإجتماعي الذي تلعبه البلدية، اذ تقوم وزارة الصحة بإحالة الحالات الإجتماعية الصعبة والتي تحتاج للحجر الى البلديات من أجل تقديم المساعدة لها".

 

ويُتابع فضل الله الة ان "الوزارة تقوم بزيارة البلديات لإقامة فحوصات كورونا بشكل عشوائي. بالإضافة الى تلبية طلبات البلديات لتقديم دورات تدريبية".

 

ويُكمل "تُساعد البلديات السلطان المهنية بشكل أساسي من خلال التشدد بتطبيق التعبئة العامة، كما أنها تقوم بالتبليغ عن الأشخاص المشتبه بإصابتهم بالفيروس أو الذين لا يلتزمون بالحجر المنزلي المطلوب منهم، فضلاً عن تقديم الأسماء التي تخالط معها الأشخاص المصابون".

 

وفي السياق عينه، أشار رئيس اتحاد بلديات بنت جبيل رضا عاشور الى أن "الوزارة لم تقدم أي مساعدة عينية وإنما اقتصر عملها على الإرشاد والتوجيه، في حين البلديات تقوم بمهمة التنفيذ".

ويصف عاشور التعاون بين الجانبين بـ"الإيجابي والتواصل دائم وفعال".

 

ويُضيف عاشور أن "البلديات بادرت للقيام بدورها بحيث تكون على تكامل مع وزارة الصحة، كما قامت بالتعاون مع الجمعيات الصحية والطبية لتلقي دورات تدربيبة للتعامل مع الفيروس".

كما يُشير عاشور الى التعاون على صعيد متابعة الحالات الوافدة من الخارج بحيث "تقوم الوزارة بالتواصل مع هؤلاء الأشخاص من جهة وكذلك مع المعنين بالبلديات للتأكد من التزامهم بالإجراءات المطلوبة".

 

ويؤكد عاشور أن على البلديات الإستعداد لمواجهة مرحلة رفع الإغلاق التدريجي بعد قرار رفع التعبئة العامة من قبل الحكومة، خصوصاً أن البلديات لا تستطيع تأمين جميع حاجات المواطنين".

 

وبخلاف عاشور، يُشير الى عضور بلدية دير الزهراني قاسم طفيلي الى غياب التنسيق بين البلديات والسلطات المعنية فيما يتعلّق بالوافدين من الخارج اذ أن البلدية لا تحصل على قائمة بأسماءهم، مما يؤدي الى "ارباك كبير" بحسب وصفة.

 

كما يلفت طفيلي الى أن "هناك مخاوف كبيرة من قدرت البلديات على الإستجابة للرفع التدريجي للإغلاق".