البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
بشرّي تواجه ”فيروس كورونا“... بخلّية متخصصة!
2020-04-16

تصدرت مدينة بشري المشهد الإعلامي في لبنان بعد تسجيل 55 إصابة بفيروس كورونا، وهذا ما دفع البلدية لمنع الدخول الى المدينة والخروج منها، وسط اجراءات أمنية مشددة لقوى الأمن الداخلي، على مداخل المدينة، إضافة الى تسيير دوريات في مختلف شوارع البلدة للتأكد من التزام الحجر المنزلي.

وفي هذا الصدد، قال عضو خلية الأزمة في بشرّي طوني الشدياق لـ "بلديات مونيتور": فور ظهور إصابات بفيروس كورونا في لبنان، تشكلت خلّية أزمة من مدير مستشفى بشري وأطباء المنطقة حيث قاموا بوضع خطة إحتواء، وعملت على التنسيق مع البلدية والأطراف المعنية كالصليب الأحمر والدفاع المدني".

ويُضيف الشدياق " أن خطة الإحتواء قامت على إسترايجية الهجومية وليس فقط الوقائية، اذ أننا لا ننتظر ظهور عوارض لكي نجري الإختبار وإنما وسعنا دائرة الإختبارات لتطال الدائرة المحيطة بالمصابين". 

وتابع الشدياق "هذا ما جعلنا نحتاج لتميول عمليات الإختبار ولتأمين مكان للحجر الصحي، فبادر السيد وليام طوق بتجهيز طابق بمبنى مستأجر من قبل وزارة الصحة لكي يكون صالح للحجر الصحي، كما بادر بتمويل 500 فحص مجاني، وبعد ذلكم بادرت عدّة جهات ولاسيما المغتربين لتقديم المساعدات".

أما عن عزل منطقة بشري، فيقول الشدياق: "إجراء هذه الإختبارات تحتاج إلى التزام المواطنين بمنازلهم لكي تكون فعالة وعلمية، لذا اتخذت البلدية قرار بتشديد وضبط مداخل البلدة، أي أن من ليس لديه حالة ضرورية وقصوى للدخول أو الخروجلا يمكن له القيام بذلك، ولم يتم عزل بشري كما أشيع في الإعلام".

ويشير الشدياق :"خلال زيارة وزير الصحة للمنطقة أجري 55 إختبار عشوائي وكانت نتيجتهم سلبية، وبعد ذلك أجري 125 إختبار عشوائي ولبعض العينات المحيطة بالمصابين وسجلنا 5 حالات إيجابية فقط، وهذه النتائج جيدة". 

ويختم الشدياق أن "ما يميز بشري أن خلّية الأزمة تتألف من مجموعة متخصصة وهذا ما دفع جميع الأطراف من مواطنين ومجتمع أهلي وبلدية للإستجابة والتعاون معها".

وأصبح موضوع عزل المناطق محل جدل بين اللبنانيين خصوصاً بعض قيام عدد من البلديات بإقفال مداخل القرى، وطلب بعض المحافظين منهم رفع هذا الإقفال. 

وفي هذا الإطار، يرى الدكتور عيد عازار أن "عزل المناطق قد يكون في بعض الحالات حل لمشكلة تلك المناطق".

وفيما يتعلّق بإجراءت البلديات تجاه أزمة فيروس كورونا، يؤكد عيد أن "الحكم على البلديات يختلف من بلدية لأخرى وفقاً للإجراءات التي تتخذها".

ويُضيف "حتّى أن البلدية الواحدة قد تتخذ إجراءات إيجابية مثل مراقبة الوافدين والخارجين من البلدية، وإجراءات سلبية، مثل عمليات التعقيم اذ أنها لا يجب أن تُجرى بشكل عشوائي وإنما في حالات محددة كوجود مبنى موبوىء".