البلديات
آخر أخبار البلديات
المدونة
من نحن
عندقت
تاريخ انتخاب البلدية: 08-03-2018
تاريخ بدء مراقبة عمل البلدية: 08-03-2018
لمحة عن البلدية

تقع بلدة عندقت في  محافظة عكار شمال لبنان وهي منطقة غنية بطبيعتها الفريدة. ترتفع عن سطح البحر حوالي 625م، وتبتعد عن بيروت 140 كم، وعن مركز المحافظة، مدينة طرابلس 54 كلم، وعن “حلبا” حوالي 28كلم. وتمتد على مساحة تُقدَّر بـ 27.16 كلم². ويمكن الوصول الى بلدة عندقت عن طريق بيروت، طرابلس حلبا, القبيات، أو من البقاع، فالهرمل، فالقبيات ثم عندقت.

لا يختلف الباحثون في الطبيعة الجغرافية في الشرق الأوسط أن حرج عندقت هو الأكبر في الشرق الأوسط. غابات الصنوبر الحرجي الممتدة على جانبي وادي عودين الحرجي قد تترجم هذا الوصف عن عندقت بصفتها تضم أكبر الأحراج الصنوبرية. جمعت عندقت على مدار السنوات إرثاً من ابنائها في شتى المجالات تميز أهلها دائماً بطيبة القلب التي تجمع كل من يزور القرية باهلها. وقد كانت عندقت على الرغم من الحرمان نقطةً هامة لجذب السياح من الداخل والخارج حيث تبقى كنائسها واديارها ومناظرها المميزة مرجعاً لكل من أحب أن يستكشف جمال المنطقة. يحد هذه البلدة من جهة الجنوب بلدة القبيات، ومن الغرب أراضي بلدة القبيات وبلدة “عيدمون”، أما من جهة الشمال فيحدها مجموعة منازل تدعى “القبور البيض” وبلدتي العوينات وشدرا، ومن الشرق سلسلة جبال لبنان الغربية، ومنها بالتحديد جبل أكروم. ومن الملاحظ أن قرية عندقت تنتشر وتتمركز على التلال، بخلاف معظم القرى المجاورة التي تتمركز في الأودية والمنخفضات. ويحيط بعندقت عدد من “المزارع السابقة” وهي اليوم مجرد أراضٍ تابعة لهذه البلدة يقوم السكان باستغلالها في أعمال الزراعة، أو البناء فيها نظراً لنمو وتوسع البلدة. ,يبدو أن هذا الموقع المرتفع لعندقت، المشرف على باقي القرى المجاورة، قد اعطاها دور مركز المراقبة الذي يطل على سهل البقيعة، طريق الدريب، وكل الطرق المجاورة، من كل الاتجاهات. وكان فيها برج مراقبة الى الشرق من كنيسة مار شليطا، كما تذكر إحدى الوثائق التي وجدت في مطرانية طرابلس المارونية، ويعتقد مطانيوس غربية أن التلة كلها كانت برجاً. والسبب نفسه هو الذي جعل الفرنسيين، يتخذون من عندقت مركزاً لقواتهم، فأنشأوا ثكنة عندقت.

يشكل السلك العسكري مصدراً أساسياً لدخل العديد من الأسر في عندقت وقلما تجد أسرة لا ينتسب أحد افرادها إلى الجيش اللبناني. وهذا ما أدى إلى إنشاء ثكنة عسكرية في البلدة ابان الانتداب الفرنسي واعيد تجديدها في العام 1972. كما تشكل التجارة والزراعة لا سيما الزيتون والكرمة والخضار مصدراً آخراً للدخل.

أعضاء عندقت
اسم المشروع
الكلفة
مشروع صرف صحي
180 مليون